بدأ شغفي بالتكنولوجيا منذ طفولتي، تقريبًا في عام 2008. كنت مفتونًا بالحواسيب وأقضي ساعات طويلة ألعب ألعاب الفيديو وأتصفح الإنترنت. كنت أستمتع بمشاهدة مقاطع يوتيوب والتحدث مع أصدقائي على مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر. في ذلك الوقت كان يبدو مجرد تسلية، لكنه في الحقيقة أشعل اهتمامًا عميقًا بكيفية عمل التكنولوجيا. عندما وصلت إلى المرحلة الثانوية، كنت أعلم أنني أريد دراسة شيء يتعلق بالحاسوب.

في عام 2017، خطوت خطوة كبيرة وانضممت إلى جامعة الجزيرة، كلية الهندسة والتكنولوجيا، حيث درست هندسة الحاسوب. بدأت تعلم البرمجة في المدرسة الثانوية عندما درسنا أساسيات لغة باسكال والنظام الثنائي. ثم في عام 2018 كتبت أول أكواد حقيقية لي بلغة C++. رؤية نتيجة ما أنشأته كانت تجربة مدهشة وأكدت لي أن هذا هو ما أريد فعله.

في عام 2021 اكتشفت شغفي الحقيقي: بناء واجهات المستخدم. أدركت أنني أستمتع بإنشاء أشياء يمكن للناس رؤيتها واستخدامها — تصميم التخطيطات، وبناء المكونات النظيفة، وتحسين تجربة المستخدم. في نفس العام، انتقلت من نظام ويندوز إلى لينُكس، مما جعلني أشعر بتركيز وراحة أكبر أثناء البرمجة.

بدأت رحلتي في تطوير الواجهة الأمامية في منتصف عام 2022، عندما بدأت تعلم HTML و CSS عبر يوتيوب — شكر خاص لـ قناة أسامة الزيرو . بدأت أفهم أهمية تناسق التصميم ومفاهيم التخطيط الأساسية مثل Flexbox و Grid والتصميم المتجاوب.
مع مرور الوقت ركزت على تحسين مهاراتي في CSS أكثر. تعلمت Sass و Tailwind CSS مما ساعدني على بناء واجهات حديثة وسريعة.
بعد أن أصبحت لدي قاعدة قوية في HTML و CSS، بدأت في تعلم JavaScript. تدربت عبر Frontend Mentor الذي ساعدني على تطوير مهاراتي باستخدام تصاميم حقيقية.
عمّقت معرفتي بـ CSS من خلال قنوات رائعة مثل كيفن باول ومدونات مثل CSS-Tricks ومدونة أحمد شديد.
في عام 2024 بدأت تعلم React.js من أكاديمية ترميز مما فتح لي عالمًا جديدًا في بناء واجهات مستخدم قابلة لإعادة الاستخدام وسهلة التطوير.
خلال هذه الرحلة، أنشأت العديد من المشاريع الشخصية التي ساعدتني على النمو كمطور واجهات أمامية وتحسين مهاراتي في الأداء وتجربة المستخدم.

في عام ٢٠٢٥ حصلت على شهادة البكالرويس في قسم هندسة الحاسوب ، بتقدير جيد جداً ، وكانت رحلة مليئة بالتحديات ، مما يجعلني أشعر بالفخر على هذا الإنجاز ، الذي تحقق بعد مسيرة حافلة بعدم استقرار البلاد نتيجة للثورة في ٢٠١٨ ومن ثم كورونا وبعدها الحرب في ٢٠٢٣
